تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولاً:

الآيات الأولى والثالثة والخامسة والسادسة، يتحدث فيها جل شأنه عن مظاهر قدرته في الكون والحياة، فهو جلّ شأنه:

- خالق الحبِّ والنوى.

- يخرج الحي من الميت، ويخرج الميت من الحي.

- فالق الإصباح.

- جعل الليل سكناً.

- والشمس تجري لمستقرٍّ لها.

- فقضاهن سبع سماوات.

- وزينّا السماء الدنيا بمصابيح وحفظاً.

- خلق السماوات والأرض.

هذه المظاهر الكونية والخَلْقِيّة تشهد لله بالوجود والوحدانية العظمة، فخلق الأرض والشمس والسماوات والنجوم وانبثاق الحياة وانتهاؤها، ليس للإنسان القدرة على ابتكار ذرّة من ذراتها أو خلية من خلاياها، فهي أعظم وأجلّ من أن يكون الإنسان قادراً على ابتكارها أو إلغاء وجودها.

فجاء الاسم (العزيز) ليبيّن للناس أن الله تعالى الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن قادر على التدخل في نظامها، لأنه هو خالقها وما بقاؤها على مدى هذه القرون المتطاولة إلا تجسيداً لإرادته سبحانه، فليس في عِظَم الخلق وتعدّده ما يقف حاجزاً أمام قدرة الله تعالى على تدبير كل شئون الخلق والحياة.

ولكن هذه القدرة الإلهيّة ليست قدرة عشوائية أو قدرة آنية مرهونة فقط بظهور الشيء كما هو الحال لدى الإنسان، بل قدرة قائمة على العلم المتقن الذي لا يأتيه

أسماء الله الحسنى ..... رؤيا جديدة · الصفحة ٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسماء الله الحسنى ..... رؤيا جديدةص ٧١