تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهل هذا كل شيء؟

لا .. فهناك صنف ثالث من الرمان، لا يصلح وصفه بالحلو ولا بالحامض لأنه يحتوي على طعم تمتزج فيه الحلاوة والحموضة، فأطلقوا عليه كلمة ثالثة تحمل هذه الذات الدلالية، فقالوا: حلو حامض، فاستخدموا كلمتين للدلالة على ذات دلالية واحدة.

ولو افترضنا أن لكلِّ من الحلاوة والحموضة مربعاً دلالياً خاصاً:

الحموضة

و

فإن كل طعم من هذين الطعمين إذا جاء مستقلاً في رمّانةٍ بعينها أخذ اسماً واحداً، إما حلو وإما حامض.

أما إذا اجتمع الطعمان في ذات رمّانة واحدة فإن مربعي الدلالة سيتداخلان فينشأ من هذا التداخل حيِّز ثالث، مثلما ترون في الرسم التالي:

أ ... ج ... ب

أ مربع الحلاوة

ب مربع الحموضة

وأمّا ج ... فهو الذات الثالثة التي تكوّنت من اقتران الدلالتين في رمّانة واحدة. فلا هي (أ) ولا هي (ب)، فإذا أرادوا أن يذكروها باسم خاص جمعوا بين

أسماء الله الحسنى ..... رؤيا جديدة · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسماء الله الحسنى ..... رؤيا جديدةص ٥٢