تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للإبل يعود إلى ما قبل التاريخ المذكور بكثير (1)، وقد قسم الحبردي مواطن معيشة الإبل على النحو التالي:

1 - الإبل ذات السنامين تعيش في أواسط آسيا تقريباً 0

2 - الإبل ذات السنام الواحد تعيش في غربي آسيا والجزيرة العربية وشمال شرق أفريقيا 0

3 - حيوان اللاما يعيش في أمريكا الجنوبية (2)

وفي الموسوعة: وهناك نوعان من الجمال في العالم: أحدهما الجمل العربي ذو السنام الواحد , والنوع الثاني هو الجمل ذو السنامين وكان الناس في الماضي يستخدمون نوعاً هجيناً من هذين النوعين في آسيا على نطاق واسع وكان لهذا النوع الهجين من الجمال سنامان أحدهما أكبر من الآخر , كما أنه كان أكبر جسماً وأكثر قوة من كلا النوعين المعروفين اللذين انحدر منها (3) 0

فوائدها

الجمل ثروة العربي وهو أداة انتقاله , بل هو نقده الذي يتبادل السلع بواسطته وهو فوق ذلك وحدة القياس لمهر العروس , ودية القتيل، والجمل رفيق البدوي , وصنو نفسه , وحاضنته التي ترضعه فيشرب لبنه بدل الماء , ويجعل طعامه من لحمه , وكساءه من جلده ويحول بعض أجزاء خيمته من وبره , ويتخذ روثه وقوداً , قال تعالى (وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَاكُلُونَ وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) (النحل 5 - 7)، ومن هنا فقد لعب الجمل دوراً كبيراً في حياة العرب الاقتصادية (4)، قال الطبري: ومن حججه عليكم أيها الناس ما خلق لكم من الأنعام , فسخرها لكم وجعل لكم من أصوافها وأوبارها وأشعارها ملابس تدفئون بها , ومنافع من ألبانها , وظهورها تركبونها، ومن الأنعام ما تأكلون لحمه كالإبل والبقر والغنم (5)، وقال الطبري في تفسير الآية السابقة: والأنعام الإبل والبقر والغنم وأكثر ما يقال: نعم وأنعام للإبل، فَالنِعم هنا الإبل خاصة (6)

1 - الإبل عند الشرارات نقلاً عن جريدة الشرق الأوسط عدد 3646 في 21/ 11/1988 م 0

2 - الإبل للحبردي ص 31

3 - الموسوعة العربية العالمية 8/ 448

4 - دراسات في تاريخ العرب القديم ص 128

5 - تفسير الطبري 7/ 559

6 - تفسير الطبري 10/ 46

أسماء الحيوان في القرآن · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسماء الحيوان في القرآنص ٤