فنفي أخذ السِنَةٌ والنوم له مستلزم لكمال حياته وقيّوميّته ؛ فإن النوم ينافي القيومية ؛ والنوم أخو الموت ؛ ولهذا كان أهل الجنة لا ينامون ( ثم أتم التعليق النفيس على آيه الكرسي 110:107/17 ) وقبل أن نبدأ في تفصيل شرح إسمه ( الصَّمَدَ ) ؛ أَلْفِتُ الانتباه إلى الملاحظات التالية : -
* هذه المادة ( سوى البند ثامناً ) مأخوذة أساساً من شرح شيخ الإسلام لسورة الإخلاص " 214: 241/17 " غير أَنّى بَذَلْتُ جُهْدَ المُقل في الشرح والتقريب والتقديم والتأخير ، مع الاستعانة ببعض الإضافات من مقاييس أبن فارس ، والقاموس ومن كلام ابن القيم رحمهم الله تعالى
* الكلام المكتوب بين قوسين ( ... ) خلال النقولات فهو من شرحي وبياني للمعني .
* جعلتُ تفاصيل الإشتقاقات والمعاني اللغوية في آخر الكلام على الاسم حتى لا تثقل على غير طلبة العلم فتصدهم عن استكمال متابعة الشرح . لكن ينبغي الاهتمام البالغ بذلك ، وهو البند سابعاً ، لأنه بتفاصيل اللغويات الجميلة القوية ، وبيان استعمال العرب - أهل اللغة - لهذه الألفاظ ، يستشعر المسلم معاني الأسماء الحسني ، ويلمسها بقلبه فينفعل بها أيَّما انْفعال كما كان حال السلف رضي الله عنهم .
* جعلت الكلام كله مقسما علي ثمانية بنود كما يلي :
أولاً : النقص للمخلوق . ثانياً : الكمال كله للخالق ثالثاً
رابعاً : سؤال غير الله ظلم عظيم وجهل . خامساً : الصَّمَدَ هو أنسب الألفاظ دلالة علي المطلوب ، وتعريف ابن عباس " ر " لمعناه .
سادساً : أقوال السلف واجتماعها في قولين . سابعاً : الإشتقاقات اللغوية ثامناً : دعاء الله باسمه : الصَّمَدَ .
أولاً : معلوم أن المخلوق ومنه الإنسان يتصف بنقائص كثيرة منها :-