تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد جاء المعلى بن خنيس الكوفي – وهو من موالي الفرس الذين دخلوا في خدمة جعفر الصادق – ليدخل هذا العيد في دين الشيعة الإمامية، رغم كونه عيداً وثنياً لا يمت إلى أعياد المسلمين بأي صلة، فقد أخرج العاملي وغيره عن المعلى بن خنيس عن الصادق في يوم النيروز قال: (( إذا كان يوم النيروز فاغتسل وألبس أنظف ثيابك وتطيب بأطيب طيبك، وتكون ذلك اليوم صائماً، فإذا صليت النوافل والظهر والعصر فصل بعد ذلك أربع ركعات... الخ )) [5].

وكذلك روى المعلى بن خنيس أيضاً عن الصادق قال: ((إن النيروز هو اليوم الذي أخذ فيه النبي صلى الله عليه وسلم لأمير المؤمنين العهود في بغدير خم فأقروا آية الولاية، فطوبى لمن ثبت عليها، والويل لمن نكثها، وهو اليوم الذي وجه فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً (ع) إلى وادي الجن وأخذ عليهم العهود، وهو اليوم الذي ظفر فيه بأهل النهروان وقتل ذي الثدية....))[6].

وروى معلى بن خنيس أيضاً قال: دخلت على الصادق يوم النيروز فقال: ((أتعرف هذا اليوم ؟ قلت: جعلت فداك، هذا يوم تعظمه العجم، وتتهادى فيه... الخ))[7].

وعن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله قال: ((يوم النيروز هو اليوم الذي أحيا الله فيه القوم الذين أخرجوا من ديارهم حذر الموت)) [8].

ولا توجد رواية في كتب الشيعة الإمامية تفيد الاحتفال بالنيروز غير الروايات التي هي من جهة المعلى بن خنيس، وهو كذاب في كتب الفريقين:

أصل الاحتفال بالنيروز · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أصل الاحتفال بالنيروزص ٥