الناعمات فلا نبأس أبداً .. وطوبى لمن كنا له وكان لنا .. قالت يا رسول الله. المرأة منا تتزوج زوجين أو ثلاثة أو أربعة ثم تموت فتدخل الجنة ويدخلون معها من يكون زوجها .. قال يا أم سلمه إنها تخير فنختار أحسنهن خلقا فتقول أي رب إن هذا كان أحسنهم معي خلقا في دار الدنيا فزوجنيه يا أم سلمه ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة (1)
- وعن نكاح أهل الجنة ووطئهم والتلذذ بذلك دونما مذى أو مني أوحاجة إلى غسل من جنابة: يقول (- صلى الله عليه وسلم -) في الإجابة على من سأله " هل ينكح أهل الجنة؟ قال. أي والذي بعثني بالحق دحما دحما وأشار بيده ولكن لا مني ولا منية) (2) وأيضا رده (- صلى الله عليه وسلم -) على من سأله " يا رسول الله " ألنا فيها أزواج أو منهن صالحات؟ قال الصالحات للصالحين , تلذون بهن مثل لذاتكم في الدنيا ويلذذن بكم غير أنه لا توالد " (3)
- وفي ختام ما تقدم من هذا الوعد الجميل والثواب الحسن وجنة عرضها كعرض السماوات والأرض أعدت للمتقين لا يسعنا إلا أن نختم دراستنا للجنة بقوله تعالى في سورة الحديد "يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ " " صدق الله العظيم " (آية 12) .....
(1) رواه الطبراني في الكبير والأوسط
(2) رواه ابو أمامه حادي الأرواح ص 277
(3) رواه الطبراني وعبد الله ابن أحمد من حديث لقيط ابن عامر