تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بها كلام ساقط تافه لا معنى له كالحال في الدنيا ولكن كل ما يقال فيها " سلاما " كما أن رزقهم في الجنة صباحا ومساءا فليس في الجنة نهارا يقتصر عليها الرزق كما في الدنيا بينما الليل فهو للسكينة بل هنا في الجنة لا يوجد ليل إذ هم في نور دائم برفع الحجب وفتح الأبواب وكل هذا مصداقا لقوله تعالى " جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَاتِيّاً , لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً إِلَّا سَلَاماً وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً , تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّاً "

(مريم 61 - 63)

نعيم أهل الجنة

- كما أن أهل الجنة قد أخفي الله لهم من الثواب الكثير جزاء لهم لأن الجزاء من جنس العمل ففي الجنة مالا يمكن تخيله لقوله تعالى " فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" (السجدة 17)

- كما أن أهل الجنة لا يشغلهم عذاب أهل النار لقوله تعالى " إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ , هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِؤُونَ , لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ , سَلَامٌ قَوْلاً مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ " (يس: 55 - 58)

- كما أنه يطاف عليهم بخمر من أنهار جارية لا يخافون انقطاعها ولا فراغها وهذه الخمر بيضاء اللون طيب طعمها لا توجع البطن كما تفعل خمر الدنيا ولا تذهب عقولهم كحالها أيضا بل لهم أيضازوجات من الحور العين عفيفات لاينظرن الى غير ازواجهن كما ان عيونهن حسنة عفيفة وهن كانهن اللؤلؤالمكنون (يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَاسٍ مِن مَّعِينٍ , بَيْضَاء لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ , لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ , وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ , كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ " (الصافات: 45 - 49)

- والمؤمن ينجوا من النار بعفو الله بينما برحمة الله يدخل الجنة ثم يصعد في درجات الجنة بحسب عمله الصالح لقوله تعالى " يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ

العودة نحو الساعة · الصفحة ٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العودة نحو الساعةص ٧٣