والسنة ثم الحساب فالعاقبة بشقيها عذاب النار ونعيم الجنة كذلك بين القران والسنة وختمت الدراسة بدراسة لحقيقة الدنيا إذا ما قورنت بالآخرة وكيف ابان القران ووضحت السنة كلا منهما. واني لا أحاول بهذا إظهار أني قد فعلت ولا أزكي نفسي على الله لكني أحاول لفت نظري وإياكم إلى حياة أخرى سرمدية في انتظارنا إما عذاب وإما هناء ونعيم دائمين وأقصد من وراء هذا التناول حديثة صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم عن طريق أبي هريرة " إذا مات ابن ادم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له .... " فحسبي أن أقابل ربي ولم ينقطع بموتي عملي والله أرجو أن يتقبل عملي وهو ارحم الراحمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشرف محمد إسماعيل
المحامي
العودة نحو الساعة · الصفحة ٧