تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كثير , هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة أنيته عدد النجوم فيختلج العبد منهم فأقول يا رب إنه من أمتي .. فيقال ما تدري ما أحدث بعدك!).

- وعن عبد الله بن عمر بن العاص قال: قال (- صلى الله عليه وسلم -): حوضي مسيرة شهر وزواياه سواء أي (طوله يساوي عرضة) وماؤه أبيض من الورق وريحه أطيب من المسك: كيزانه كنجوم السماء من ورد فشرب منه لم يظمأ بعده أبدا. ... (أخرجه البخاري)

- وذكر البخاري عن أنس بن مالك عن النبي (- صلى الله عليه وسلم -) قال بينما أنا – أسير في الجنة إذا بنهر في الجنة حافتاه قباب الدر المجوف .. قلت ما هذا يا جبريل؟ قال هذا الكوثر الذي أعطاك ربك فإذا طينه .. أو طينته مسك ازفر ..... "

- وفي حديث أخر (الكوثر نهر في الجنة حافتاه ذهب ومجراه الدر والياقوت تربته أطيب من المسك وماؤه أحلى من العسل وأبيض من الثلج) رواه ابن ماجه والترمذي وقال حديث حسن صحيح ..

ثامنا: من هم أول الناس ورودا الحوض على النبي (- صلى الله عليه وسلم -)

خرج عن ثوبان مولى رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) قال إن حوضي مابين عدن إلى البلقاء ماؤه أشد بياضا من الثلج وأحلى من العسل وأكوابه عدد نجوم السماء من شرب منه لا يظمأ بعدها أبدا. أول الناس ورودا عليه فقراء المهاجرين الشعث رؤساء الدنس ثوبا الذين لا ينكحون المنعمات ولا يفتح لهم أبواب السدد. (1) (أي لدى السادة والأمراء).

تاسعا: من يطرد عن الحوض؟:

رواه البخاري عنه (- صلى الله عليه وسلم -) انه قال " ليردن علي الناس من أصحابي الحوض حتى إذا عرفتهم اختلجوا دونه فأقول: أصحابي فيقال لي: لا تدري ما أحدثوه بعدك."

عاشرا: أدلة وجود الصراط والميزان:

(1) رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم وصححه عن أبي سلام الحبشي (الترغيب والترهيب جـ 4 ص 208)

العودة نحو الساعة · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العودة نحو الساعةص ٦٥