سابعا الموت ليلة الجمعة أو نهارها: لقوله (- صلى الله عليه وسلم -) " ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر " (1)
ثامنا عرق الجبين عند الموت: لقوله (- صلى الله عليه وسلم -) " المؤمن يموت بعرق الجبين " (2) وحنظله غسيل الملائكة أكبر مثال .. إذ نادى مناد الجهاد فقاتل حتى قتل فملأ وجهه العرق فقال (- صلى الله عليه وسلم -) لمن حوله " أتركوه فإن الملائكة تغسله الآن " (3) فيالها من حسن خاتمة!! فالمرء إذن يختم له بحسن خاتمته وإن مات على معصية ساءت خاتمته كمن يموت وهو يحتسي الخمر أو هو يزني أو وهو في طريقه إلى حانة خمر أو أي مكان للمعصية هل يستوي مع من يموت على صوم أو من هوقائم يصلي أو يحج أو يقاتل في سبيل الله. هل يستويان مثلا. لا والله فهذا يكون أسود الوجه عند موته وذاك يبيض وجهه مستبشرا فرحا بلقاء الله ففرح الله بلقائه " يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكْفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ , وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ , تِلْكَ آيَاتُ اللّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِّلْعَالَمِينَ" (4)
- فالذي يموت على طاعة تجد وجهه عند موته مستبشرا بينما من يموت على المعصية فتجد وجهه عابسا عليه غضب من الله والعياذ بالله الأول فرحا بما بشر به والأخر حزنا مما آل إليه
- فهكذا حال من مات على الطاعة وحال من مات على المعصية اللهم اجعل ختام حياتنا على طاعتك واجعلنا مع الذين أنعمت عليهم في جنتك وجوارك وصلى الله على سيدنا محمد (- صلى الله عليه وسلم -) وسلم تسليما كثيرا.
(1) احمد 2/ 176
(2) الترمذي برقم 982
(3) رجال حول الرسول (خالد محمد خالد)
(4) آل عمران 106: 108