- وعنه (- صلى الله عليه وسلم -) في قوله تعالى " سأرهقه صعودا" قال "جبل من نار يكلف أن يصعده فإذا وضع يده عليه ذابت فإذا رفعها عادت وإذا وضع رجل عليها ذابت فإذا رفعت عادت يصعد سبعين خريفا ثم يهوي كذلك" رواه أحمد وقال صحيح الإسناد رواه الترمذي
- وعن بعد قعرها قال (- صلى الله عليه وسلم -): لو أن حجر قذف به في جهنم لهوى سبعين خريفا فيه قبل أن يبلغ قعرها (1). وعن أبي هريرة قال كنا عند رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) فسمعنا وجبة فقال النبي (- صلى الله عليه وسلم -) " أتدرون ما هذا قلنا الله ورسوله اعلم قال هذا حجر أرسله ربي في جهنم منذ سبعين خريفا فالآن حين انتهى إلى قعرها" .. رواه مسلم.
- وعن سلاسلها قال (- صلى الله عليه وسلم -): ينشئ الله سبحانه وتعالى سحابة مظلمة فيقال يا أهل النار أي شيء تطلبون فيذكرون بها سحابة الدنيا فيقولون يا ربنا الشراب فتمطرهم أغلالا تزيد في أغلالهم وسلاسل تزيد في سلاسلهم وجمر تلتهب عليهم" (2). وعن مقامعها قال (- صلى الله عليه وسلم -) لو أن مقمعا من حديد جهنم وضع في الأرض فاجتمع له الثقلان ما اقلوه من الأرض (3). وعن حياتها وعقاربها قال (- صلى الله عليه وسلم -) إن في النار حيات كأمثال أعناق البخت تلسع إحداهن اللسعة فيجد حرها سبعين خريفا وأن في النار عقارب كأمثال البغال الموكفة تلسع إحداهن اللسعة فيجد حموتها أربعين سنة (4). أما عن شراب أهل النار قال (- صلى الله عليه وسلم -) لو أن دلوا من غساق جهنم يهراق في الدنيا لأنتن أهل الدنيا (5).كما قال (- صلى الله عليه وسلم -) من شرب الخمر لم يرض الله عنه أربعين ليلة فإن مات مات كافرا فإن عاد كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال قيل يا رسول الله وما طينة الخبال قال صديد أهل النار " رواه أحمد .. أما عن طعامهم قال (- صلى الله عليه وسلم -) يلقى على أهل النار الجوع فيعدل ما هم فيه من العذاب فيستغيثون فيغاثون بطعام من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع فيستغيثون بالطعام فيغاثون بطعام ذي غصة فيذكرون أنهم يخيرون الغصص في الدنيا بالشراب فيستغيثون بالشراب فيدفع إليهم الحميم بكلاليب الحديد فإذا دنت من وجوههم شوت وجوههم فإذا دخلت بطونهم قطعت ما في بطونهم فيقولون أدعوا خزنة جهنم فيقولون: " الم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال" قال فيقولون " ادعوا مالك فيقولون " يا مالك ليقضي علينا ربك قال فيجيبهم إنكم ماكثون (6).أما عن قبح أهل النار قال (- صلى الله عليه وسلم -) لو أن رجلا من أهل النار أخرج إلى الدنيا لمات أهل الدنيا من وحشة منظره ونتن ريحه قال ثم بكى عبد الله بكاء شديدا (7) وقوله (- صلى الله عليه وسلم -) إن الكافر ليجر لسانه فرسخين يوم القيامة يتوطأه الناس (8). كما قال (- صلى الله عليه وسلم -): " يعظم أهل النار في النار حتىن بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقة لمسيرة سبعمائة عام وإن غلظ جلده سبعون ذراعا وإن ضرسه مثل أحد (9). وعن أهون أهل النار عذابا قال (- صلى الله عليه وسلم -) إن أهون أهل النار عذابا رجل في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهم دماغه كما يغل المرجل بالقمقم (10). وقوله (- صلى الله عليه وسلم -) إن أهون أهل النار عذابا رجل منتعل بنعلين من نار يغلي منهما دماغه مع أجزاء العذاب ومنهم من
(1) رواه أبو يعلي والبزار وابن حبان والبيهقي
(2) رواه الطبراني
(3) رواه أحمد وأبو يعلي والحاكم وقال صحيح الإسناد
(4) رواه أحمد والطبراني وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال الحاكم صحيح الإسناد
(5) رواه الترمذي من حديث رشدين عن حديث عمر بن الحرث وقال الحاكم صحيح الإسناد
(6) رواه الترمذي والبيهقي
(7) رواه إبن أبي الدنيا موقوفا وفي إسناده ابم لهيعة (الترغيب والترهيب جـ4 ص 237)
(8) رواه الترمذي (الترغيب والترهيب جـ4 ص 238)
(9) رواه الطبراني
(10) رواه البخاري ومسلم