تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يحرص على تعليمي أمر ديني،

ولا يراقب عباداتي لله، ولا يذكرني بالله،

ولا يحثني على الطاعة إلا قليلاً

من الثغرات الموجودة في بيوتنا عدم الاهتمام بالعلم الشرعي طلبًا أو دراسة، أو حضورًا لمجالس العلم أو عدم سماع الشرائط الإسلامية المسجل عليها دروس العلم النافع، ولا ريب أن هذه الثغرة من الخلل الوخيم في حياتنا الأسرية ويزداد هذا الخلل سوءًا عندما يكون الزوج من أهل العلم أو طلبته أو المجتهدين على الأقل في قراءة الكتاب الإسلامي وسماع الشرائط الإسلامية، ولا يهتم بتعليم زوجته وأولاده أمور دينهم، ثم بعد ذلك يشكو زوجته أو يتذمر من سلوك أولاده، ولا يدري أنه هو السبب بسبب عدم حرصه على تعليمهم أمور دينهم.

إن المرأة الجاهلة بأمور دينها لن تعرف حق زوجها حق المعرفة، ولن تستطيع أن تربي أولادها التربية الإسلامية الجادة، ولن تستطيع أن ترعى منزلها كما ينبغي، فضلاً عن تخلفها عن القيام بعبادة ربها على الوجه الذي يرضي الله عز وجل عنها.

(فالواجب على الرجال بمقتضى كفالة الرياسة أن يعلموهن ما يمكنهن من القيام بما يجب عليهن، ويجعل لهن في النفوس احترامًا يعين على القيام بحقوقهن ويسهل طريقه، فكيف يمكن للنساء أن يؤدين تلك الواجبات والحقوق مع الجهل بها إجمالاً وتفصيلاً؟

وكيف تسعد في الدنيا والآخرة أُمَّة نصفها كالبهائم لا يؤدي ما يجب عليه لربه، ولا لنفسه، ولا للناس، والنصف الآخر قريب من ذلك؛ لأنه لا يؤدي إلا قليلاً مما يجب عليه من ذلك، ويترك الباقي، ومنه إعانة ذلك النصف الضعيف على القيام بما يجب

أشكو إليك زوجي · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أشكو إليك زوجيص ٥