تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(على العموم) (1) فى كل شيء هو غيره؟ فان قال : فما معنى قوله : ( 08 ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق ) (2)؟ قيل له : خلق الله ذلك بأن (3) قال له (4): ( 01 لكن ) فالحق قوله لهما : كونا (5) فكاننا.

* مسألة

ويقال لأهل القدر : أليس قول الله تعالى : ( 03 بكل شيء عليم ) (6) يدل على أنه لا معلوم الا والله به عالم؟ فاذا قالوا : نعم. قيل لهم : ما أنكرتم أن يدل قوله تعالى : ( 04 على كل شيء قدير ) (7) على (8) أنه لا مقدور الا والله عليه قادر ، وأن يدل قوله تعالى : ( 03 خلق كل شيء ) على أنه لا محدث مفعول الا والله محدث له فاعل خالق.

* مسألة

ان سأل سائل عن قول الله تعالى : ( 06 أن الله بريء من المشركين ورسوله ). فالجواب أن الآية انما نزلت فى العهود التى كانت بين المشركين وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛

اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع · الصفحة ٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدعص ٨٨