تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا شيئا الا جوهرا أو عرضا (1)، لا عالما قادرا حيا الا بعلم وحياة وقدرة محدثة أن يقضى (2) بذلك على الغائب ؛ اذ لم يكن الفاعل فاعلا لأنه (جسم) (3) ولا الشيء شيئا لأنه جوهر أو عرض (4).

* * *

اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدعص ٦٨