( 09 فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين ) (1) أنسى الشيطان الناجى (2) أن يذكر يوسف عند الملك فلم يكن للناجى استطاعة أن يذكر أمر يوسف للملك اذ كان قد وعد يوسف بأن يذكره عند ربه قبل خروجه من السجن ، وكان ذلك لتمام مراد الله تعالى بيوسف الى الوقت المعلوم الذي رأى الملك فيه الرؤيا. وأيضا قول الله تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام ( 011 ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله ) (3) فأمر الله تعالى نبيه بأن لا يقدم على فعل شيء يقع فى نفسه لم يأت أن يستثنى فى قوله ، وأخبر (4) الله تعالى نبيه أن لا يكون قولك هذا كائنا (5) قبل فعلك له (الا) (6) ان أردت أنا ذلك ، فسلم النبي صلى الله عليه وسلم لأمر الله تعالى. وقول موسى : ( 013 ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم ) (7) فلم يقدروا اذ رأوا العذاب الملجئ لهم الى الايمان أن يؤمنوا
اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع · الصفحة ١٠٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدعص ١٠٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي