تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورد في القرآن "11" مرة. " والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليماً حليماً " (الأحزاب 51)

المعنى : هو الذي لا يعجل بالانتقام ويفسح الأمل أمام عباده في أن يتوبوا ويندموا ويستغفروا على ما وقعوا فيه من الذنوب فيمهلهم ولا يعجل بعقابهم ، ويؤخر الظالمين إذا شاء فيأخذهم أخذ عزيز مقتدر ، وهو الذي يشاهد معصية العصاة ، ويرى مخالفة ا؟لأمر فلا يعتريه غيظ ، ولا يحمله إلى الانتقام عجلة.

من الحياة :

1- عدم مؤاخذة الله سبحانه للعباد بصورة عاجلة ، وهذا يستوجب علينا دوام الشعور بمراقبة الخالق وخشيته .

2- الحلم من الصفات الحسنة التي يجب أن نتصف بها عند الغضب .

العظيم

ورد في القرآن "9" مرات . "فسبح باسم ربك العظيم " (الواقعة 96) .

المعنى : أي المنفرد بالجلال و المتقدس في ذاته و صفاته المستحق للثناء والعزة وحده سبحانه ، ليس لعظمته بداية ولا نهاية ، ولا يتصوره عقل ، ولا يحيط به وصف ، ويعني كذلك الذي يعظمه خلقه ويهابونه ويتقونه .

من الحياة :

1- إذا ما استشعرنا عظمة الله ابتعدنا عن الكبر والتفاخر ، وكانت الاستقامة هي طريقنا الذي لا نحيد عنه .

2- على المسلم أن يعظم الله حق تعظيمه ، وأن يكثر من ذكره وحمده والثناء عليه ، وأن يطيع رسوله ، وأن يصدق كتابه ، وأن يعظم شعائر دينه كالصلاة والزكاة والصوم والحج .

الشكور

ورد في القرآن "4" مرات .

"إن ربنا لغفور شكور " (فاطر 34) .

المعنى : هو الذي يجازي بيسير الطاعات كثير الدرجات ، يعطي بالعمل في أيام معدودة نعيما في الآخرة غير محدود .

من الحياة :

1- شكر العباد لربهم يكون عن طريق القلوب والألسنة ، أما القلوب فتقر له عز وجل بأنه صاحب الفضل كله ، وأما الألسنة فلا تنقطع عن شكره على سعة كرمه .

2- أن استعمل النعم التي رزقني إياها ربي في طاعته وليس في معصيته لأكون عبدا شاكرا لربي.

عش الضياء · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عش الضياءص ١١