1- من يؤمن بهذا الاسم ينقطع تعلق قلبه بالمستقبل، بل يصير مشغول القلب بأنه لا يصيبه إلا الذي جرى الأزل.
2- ليستقر اليقين في القلب أن الحلال ما أحل الله والحرام ما حرمه الله، والدين ما شرعه الله.
3- وحكمة الله تقتضي أن يكون القرآن حكيماً ومحكماً لأنه الكتاب الذي ليس بعده كتاب.
اللطيف
ورد في القرآن (157) مرة. "قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم " (البقرة 32)
المعنى : هو الذي لا تخفى عليه الأشياء وإن وقت ولطفت وتضاءلت وهو أيضاً البر بعباده الذي يلطف ويرفق بهم من حيث لايعلمون ويرزقهم من حيث لا يحتسبون.
من الحياة :
1- إما علمنا أن ربنا متصف بدقة العلم ، والإحاطة بكل صغيرة وكبيرة ، حاسبنا أنفسنا على الأقوال والأفعال والحركات والسكنات.
2- من لطف الله بنا أنه أعطانا فوق الكفاية ، وكلفنا دون الطاقة ، وسهل علينا الوصول إلى سعادة الأبد بسعي خفيف ومدة قصيرة هي العمر.
3- ينبغي لنا أن نكون رفقاء بعباد الله ، وبخاصة في دعوتهم إلى الله والهداية من غير خصام وتعب.
الخبير
ورد في القرآن خمساً وأربعين مرة "ولله ميراث السموات والأرض والله بما تعملون خبير" (آل عمران180).
المعنى : هو الذي لا تعزب عنه الأخبار الباطنة ،ولا يجرى في ملكوته شيء ، ولا تتحرك ذرة إلا ويكون عنده خبر بها وهو بمعنى عليم ، لكن العلم إذا أضيف إلى الخفايا الباطنة سمي صاحبها خبيراً
من الحياة :
1- على الإنسان أن يكون عليماً بما يجرى في قلبه وبدنه ، والخفايا التي يتصف بها قلبه من غش وخيانة وحقد وحسد وغيره فعليه أن يسعى بإصرار على التخلص منها بالاجتهاد بالعبادة والمثابرة على الطاعة.
2- أن الله خبير بأعمال عباده وما يجول في صدورهم فلنتق الله ، ولنعبده بإحسان "وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيراً " النساء (128)
الحليم