فقد تتم ممارسة العنف أمام مرأى ومسمع من الناس، في الطريق، أو أمام الجيران، ومع ذلك لا يحرك أحد منهم ساكناً، مع أن للناس حق التدخل إذا حدث العنف خارج نطاق البيت، أو إذا صدر الصراخ والاستغاثة من داخل البيت.
رابعاً: الأسباب الاقتصادية للعنف الأسري:
1 - الفقر وعدم القدرة على سد احتياجات الأسرة:
إن عدم قدرة الرجل على القيام بواجبه في الإنفاق وسد احيتاجات أسرته يولد لديه ضغوطاً نفسيه كبيرة، فإذا ما تمادت الزوجة في مطالبها، أو قامت بتعيير زوجها بالفقر واتهامه بالعجز، وعقد المقارنات بينه وبين غيره من الرجال القادرين على الإنفاق، أدى ذلك إلى انفجار ثورة بركان هذا الزوج في صورة عنف لا يعلم مداه إلا الله تعالى.
2 - التغيرات الاقتصادية المفاجئة:
فهناك بعض الناس قد خسروا أموالهم فيما يسمى بالأسهم، أو نتيجة التغيرات الاقتصادية العالمية، وقد ولد هذا صور كثيرة من العنف الأسري.
خامساً: أسباب ثقافية:
ويرجع ذلك إلى عدم التوافق بين الزوجين فكرياً: