ذنوبنا ومعاصينا.
ثامنا: أنها تطفئ عن أهلها حر القبور، كما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن الصدقة لتطفئ عن أهلها حر القبور».
تاسعًا: أنها العلاج الناجح لجميع الأمراض القلبية والبدنية. قال - صلى الله عليه وسلم - «داووا مرضاكم بالصدقة». [صحيح الجامع رقم:3353].
فما أحوجنا جميعًا لهذا الثمرات - الصغير والكبير والآمر والمأمور، وبالأخص دفع الصدقات إلى من هم محتاجون إليها، بشراء ما يدفع كيد الأعداء عن بلادهم، كمثل الأقليات الإسلامية في جميع أنحاء المعمورة.
ثامنًا: الخوف من عذاب الله
الأمن من مكر الله كبيرة من كبائر الذنوب، لأن الله سبحانه وتعالى قد يمهل العصاة، وله في ذلك حكمة عظيمة، منها:
1 - ما أشار إليه بقوله تعالى: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾. [فاطر:45].
2 - ومنها أن الدنيا أمد قصير ومتاع قليل كما قال تعالى: ﴿لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ﴾. [آل عمران:196، 197].
3 - ابتلاء بعض الناس ببعض، كما قال تعالى: ﴿لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ﴾. [محمد:4].