وكما يقول د/ أحمد شوقي الفنجري، فقد اكتشفت الجمعية الطبية لمكافحة السرطان في أمريكا علاقة التدخين بسرطان الرئة لأول مرة عام 1948 ولكنها لم تستطع نشر تقريرها إلا في عام 1952 بسبب نفوذ شركات التدخين وتهديداتها، ومنذ هذا الوقت ابتدأ الصراع العلني بين الهيئات الصحية في العالم كله وعلى رأسها جمعيات مكافحة السرطان وبين شركات التبغ القوية النفوذ ذات رؤوس الأموال الخيالية.
حقائق علمية عن الدخان:
لقد أثبتت معامل التحليل الطبي أن دخان السجائر يشتمل على كثير من المواد الضارة بالصحة منها:
- أول أكسيد الكربون: وهو غاز سام عديم الرائحة واللون.
- ثاني أكسيد الكربون: وهو يطرد مع أول أكسيد الكربون، الأوكسجين من الرئة والدم.
- غاز كبريتيد الهيدروجين.
- النشادر.
- حامض الكربوليك.
- بعض الحوامض الطيارة مثل الخليك والنمليك والنيترويك، وكلها لابد من إضافتها للدخان للإحتفاظ به رطبا.
- نتروبيرين وهي المادة المسببة للسرطان.
- القطران وهو يسبب سرطان الرئة ويعطي اللون الأسمر الداكن للسيجارة.
- الزرنيخ وهو موجود في المبيدات الحشرية التي يرش بها التبغ.
- رماد ورق السيجارة.
- النيكوتين الذي له تأثير ضار جدا على الدورة الدموية وعلى القلب، وهو أخطر هذه المواد جميعا، وقد اكتشف العلماء أن الكمية الموجودة في عشرين سيجارة إذا حقنت في العضل مرة واحدة فإنها تقتل الإنسان!
تجارب عملية تؤكد خطورة التدخين:
لن نتحدث كثيرا عن الأمراض التي يسببها التدخين، ولكننا فقط سنورد بعض التجارب السهلة التي يمكنكم إجراؤها للتأكد الفعلي من خطر السيجارة:
أولاً: استنشق دخان سيجارة ودعه يدخل الرئة ثم أخرجه، تجده رائقا غير كثيف لأن القطران الذي يعطي الدخان لونه الأسمر يترسب في الرئة. والآن أعد التجربة مع حفظ الدخان في الفم فقط دون إدخاله للرئة ثم أخرجه ثانية، ستجده أسمر كثيفا لأن القطران يخرج معه كما هو.