تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد حرم الله سبحانه وتعالى شرب الخمر بالتدريج حتى حرمت نهائيا و لو كانت على سبيل الدواء، فقد قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري: " إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم "[ صحيح البخاري ج5 ص2129 / 14- باب شراب الحلوى والعسل] وقال: " لا تداووا بالمحرم " رواه أبو داود [ قال الشيخ الألباني: ضعيف – وشطره الأول صحيح عن أبي الدرداء قال (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تداووا بحرام" رواه أبو داود ) – أنظر مشكاة المصابيح ج2 حديث رقم: 4538 ]، وروى أيضا عن أبي الدرداء أنه صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواء ، فتداووا ولا تتداووا بحرام " [ أنظر التخريج السابق ]. كما روى أبو داود عن سويد بن طارق أنه " سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر فنهاه ثم سأله فنهاه، فقال له: يا نبي الله إنها دواء، فقال: لا ولكنها داء"[ قال الشيخ الألباني: صحيح – أنظر سنن أبي داود 4/7 حديث رقم: 3873 ]0 وحكمة الله سبحانه وتعالى في تحريمه للخمر واضحة جلية، فهي خبيثة في ذاتها ـ كما يقول الإمام "ابن القيم: "ـ مضرة للبدن وللعقل جدا، وضررها بالرأس شديد، لأنها تسرع في الارتفاع إليه وترفع معها الأخلاط الرديئة الموجودة في البدن، لذلك فهي ضارة بالذهن جدا ومتلفة للأعصاب" وتعريف الخمر في الإسلام : أنها كل مادة مسكرة. وقد روى مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " كل مسكر خمر، وكل خمر حرام "[ صحيح مسلم ج3 ص 1588 حديث رقم: 2003 ] . وفيما رواه أبو داود قال صلى الله عليه وسلم: " لعن الله الخمر، وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها "[ قال الشيخ الألباني: (صحيح) انظر حديث رقم: 5091 في صحيح الجامع ] .

أثر الخمر على الجهاز العصبي للإنسان :

أسباب الشفاء من الأسقام والأهواء · الصفحة ٢٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب الشفاء من الأسقام والأهواءص ٢٤٢