ينتمي التفاح إلى الفصيلة الوردية، أوراقه بسيطة قلبية الشكل، والأزهار وردية ذكية الرائحة. والتفاح من الفواكه الهامة في الوقاية والعلاج ، وبالنسبة إلى طعمه فهو على ثلاثة أنواع : حلو ، ومر ، وحامض . جاء فيه المثل الشائع:
( تفاحة واحدة كل صباح تغنيك عن الطبيب ) 0 ويحتوي على مواد سكرية وبكتين وفيتامينات صلى الله عليه وسلم ، B ، C ومعادن. والثمرة الناضجة تؤكل نية أو مطبوخة.
أهميته:
- يكسب الجسم مناعة ضد كثير من الأمراض .
- يفيد في علاج الجهاز الهضمي والإسهال الحاد المزمن.
- يخفف نقيع التفاح من آلام الحمى والعطش وينشط الكبد.
- يساعد في تخليص الجسم من الأحماض والدهون.
- مناسب لمن يشكون من تصلب الشرايين والسمنة والبواسير والإكزيما والأمراض الجلدية.
- يستعمل لعلاج حالات الإسهال المزمن والحاد، خصوصا حالات الأطفال في فصل الصيف، حيث يمنع الطفل عن الغذاء بكل صوره إلا التفاح. ولإعداده للطفل تقشر (7 ـ 9) تفاحات، وتنظف من البذور الداخلية ثم تبشر، ويغذى منها الطفل إلى درجة الإشباع ثلاث مرات في اليوم، وبعد يومين أو ثلاثة، وبعد ظهور التحسن، تقلل كمية التفاح ويضاف إليها مغلي الشوفان، وبإستمرار التحسن ينتقل الطفل تدريجيا إلى غذائه المعتاد.
- يستعمل لعلاج النزلة الرئوية وأمراض الأمعاء، وذلك بأن تقطع تفاحتان أو ثلاث تفاحات بقشورها، وتغلي في لتر من الماء لمدة ربع ساعة، ويشرب من هذا المغلي مقدار أربعة أو ستة أقداح يوميا.
- لعلاج الروماتيزم، وإدرار البول، وعلاج النقرس يغلي 30 جراما من قشر التفاح في حوالي ربع لتر من الماء لمدة ربع ساعة، و يشرب من هذا المغلي مقدار أربعة أو ستة أقداح يوميا.
- لعلاج السعال الناتج عن التهاب الحنجرة والبحة عند الأحداث والمسنين يؤكل التفاح الممزوج بسكر النبات مع الينسون. والأفضل من ذلك استعمال التفاح المشوي مع حشو كل تفاحة بمقدار صغير ( ربع ملعقة صغيرة) من الزعفران.