- تطهير الجروح، وذلك بتضميدها بمزيج مكون من 10 جرامات من عصير الثوم وجرامان كحول و 90 جراما ماء.
- الجذام، نجح الهنود في علاج مرض الجذام بواسطة الثوم.
- لدغات الحشرات، حيث ينظف مكان اللدغة، ويدهن بأجزاء من فصوص الثوم المهروس.
- الإمساك، بأخذ فص واحد أو كبسولة واحدة من الثوم على الريق.
- الروماتيزم والنقرس واللمباجو، استحضر من الثوم مرهم لعلاج هذه الأمراض.
- مرض السكر، يقوم الثوم بخفض مستوى الجلوكوز بالدم عن طريق تحفيز البنكرياس على إنتاج كمية أكبر من الأنسولين، أو عن طريق تذليل المقاومة التي تعترض مفعول الأنسولين.
- ليس هذا فحسب، بل تتعدد الأمراض التي يساهم الثوم في علاجها مثل: حساسية الأنف، والثعلبة، والجرب، وعدوى المهبل بالفطريات (المونيليا).
- ويستعمل الثوم لتسكين آلام الأذن، وتقوية اللثة ومنع تساقط الأسنان، ويعالج سوء الهضم والغازات ، ويطهر الأمعاء ويزيل عفونتها، ويهدئ الأعصاب، ويفيد في تقوية القدرة الجنسية، وينشط الجسم ويزيل التوتر النفسي والأعراض الجسمية المرتبطة بالحالة النفسية مثل الإجهاد والصداع النفسي، وغيرها. وسبحان الله! 0
- وبعد، فإنه يمكن التخلص من رائحة الثوم المنفرة بشرب ملعقة عسل نحل، أو مضغ حبات من البن أو الكمون أو الينسون أو عيدان البقدونس.
- ويجب عدم الإكثار من تناول الثوم، حيث يؤدي الإفراط في تناوله إلى ارتفاع أو
انخفاض ضغط الدم عن معدلة الطبيعي (120/80 مم زئبق)0
- وتؤثر رائحة الثوم على الأم المرضعة، وتظهر رائحة الثوم في الحليب فلا يقبل
عليه الطفل الرضيع.
- والجرعة الزائدة من الثوم تضر بالحوامل، وتؤدي إلى تهيج المعدة والجهاز الهضمي. ويفضل لمن يعانون من مشاكل بالجهاز الهضمي أن يستخدموا الثوم المطبوخ أو الثوم المستحضر طبيا " الكبسولات " حيث يحتوي على خلاصة الثوم بعد إزالة المواد المهيجة عنها.
جرجير البر ـ بقلة عائشة Barbarca Vulgaris