الخلايا المختصة بإلتهام الخلايا السرطانية وتدميرها. ووجد العلماء أن وجود الثوم يعوق عملية تمثيل المواد داخل الخلية السرطانية، وبالتالي يعوق نشاط الخلايا
السرطانية ونموها.
- وجد أن الثوم مضاد قوي للسموم التي يتعرض لها الإنسان في حياته. كما وجد أن الثوم بما يحتويه من مركبات السلفا يحمي خلايا الكبد من الضمور والتلف.
- وثبت أن الثوم مفيد في حالات الربو، ويمكن لمريض الربو تحضير شراب الثوم بإضافة ملعقتين من العسل الأسود إلى فصوص الثوم المقطعة وتترك مدة ساعتين، ثم يصفى ويؤخذ ملعقة من الشراب وقت السعال.
- حمى التيفود، استخرج من الثوم حديثا دواء باسم أنيودول داخل كبسولات مغلفة لسهولة تعاطيها، تستخدم في علاج التيفود.
- تفتيت حصوة الكلى، يساعد الثوم في إزالة الحصى الكلوية ويخفف من نوبات المغص الكلوي. يحضر خليط من عصير الليمون وزيت الزيتون وأوراق البقدونس مع نصف فنجان ثوم مهروس، وتؤخذ منه ملعقة على الريق.
- السعال الديكي، يعطى الطفل 10 نقاط من عصير الثوم مع عصير البرتقال كل 6 ساعات.
- الديدان المعوية الدبوسية ( أكسيورس ) حيث يقتل الثوم هذه الديدان ويطهر أمعاء الطفل منها، ولهذا يعطى الطفل في الصباح فنجانا من الحليب غلي فيه بضعة فصوص من الثوم، ويلي ذلك حقنة شرجية دافئة بمغلي الثوم، وهذا يميت الديدان ويخرجها ميتة مع البراز.
- الدفتريا، وهو من أخطر الأمراض التي تصيب الأطفال، ثبت أن للثوم مفعولاً مقاوماً للميكروب المسبب لمرض الدفتريا ( الخناق ).
- الدرن الرئوي، ثبت أن الثوم يوقف نمو البكتريا المسببة للدرن الرئوي.
- الحمى الشوكية، ثبت أيضا أن الثوم يقضي على ميكروب الالتهاب السحائي (الحمى الشوكية).
- الدوسنتاريا، للثوم القدرة على وقف نمو الميكروب المسبب للدوسنتاريا الأميبية،
ويمكن أخذ فص أو كبسولة من الثوم مع زيت الزيتون بعد الأكل 3 مرات يوميا لمدة أسبوع.