ليكون قرارها سديدا رشيدا، واما التنمية الاقتصادية فهي امر هام وضروري لتبقى ألامه تنعم بثرواتها وخيراتها ولتكون هي صاحبه القرار فيها بعيدا عن الهيمنة والتعبعيه للآخرين وتفعيل الأسس الاسلاميه في الاقتصاد وضرورة تدخل الدولة لتنظيم الأعمال الاقتصادية اليومية في المجتمع خوفا من الاحتكار والغش والتلاعب بقوت الناس وأموالهم، أما التنمية الاجتماعية فهي ليست بأقل أهميه مما سبقها، حيث ان تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص وإعطاء الناس حقوقهم ورعايتهم صحيا وتربويا هو واجب لابد من أدائه لانه الطريق نحو مجتمع نظيف من الأحقاد والضغائن، اما التنمية الفكرية والتربوية فهي أساس النهوض والتطور في المجتمع المسلم الذي ينبغي ان يكون متقدما متطورا في مجالات التأليف والإبداع والترجمة والعلم الحديث ... الخ لا ان يبقى متلقيا لثقافة وعلوم الآخرين، وهنا لابد من إنشاء المؤسسات الثقافية والفكرية والمراكز العلمية والبحثية التي تعنى بأبناء المسلمين وترعاهم فكريا وثقافيا وعلميا.
رابعا: توفير الأمن وحماية البلاد من العدوان الخارجي:
إن الذود عن الأوطان وحمايتها من العدوان الخارجي هو واجب لابد من القيام به من قبل كافه أجهزة الإدارة في الدولة، وذلك من خلال إنشاء الجيش القوي المدرب الجاهز للرد على أي عدوان من الخارج، وكذلك إنشاء قوات امن تحمي الإنسان والمقدرات والثروات وتذود عن العقيدة والدين لتكون البلاد الاسلاميه مهابة الجانب ليست خاضعة لاستعمار وهيمنة أية قوة.