تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واختلف في السن التي توفي عنها الإمام تبعاً للاختلاف في سنة مولده ووفاته.

••وبهذا تنطوي صفحة الإمام عروة بن الزبير – رحمه الله تعالى – وجمعنا به في جنات النعيم.

الخاتمة

وفي الختام:

- كنا نسبح في سيرة عروة بن الزبير العالم العابد الفقيه، صنع منه الإسلام إماماً مقدماً تعنو له الرقاب، وجعل منه قدوة صالحة للأجيال، ومن خلال البحث خرجت بعدد من النتائج، أهمها:

1. أن التاريخ مليء وغني بسير الأفذاذ من رجال هذه الأمة، الذين يمثلون أروع القدوات والنماذج لمن اقتدى بهم، واحتذى سيرهم، وسلك مسلكهم، وقراءةً أولاً وتمثلاً وعملاً ثانياً. فعلى المسلم الحريص على ثباته واستقامته صاحب الهمة أن يرجع إلى سيرهم ليرى معالجتهم للأمور وتحليلهم للمواقف، ومن ثم الإستفادة من ذلك فـ:

اقرؤوا التاريخ إذ فيه العبر ... ضل قوم ليس يدرون الخبر

عروة بن الزبير (رحمه الله تعالى) · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عروة بن الزبير (رحمه الله تعالى)ص ٣٢