وقيل أنه توفي سنة تسعة وتسعين (1)
وقيل أنه توفي سنة مائه (2).
وقيل: أنه توفي سنة إحدى ومائه (3). وقال عنه الذهبي: وليس هذا بشيء (4).
والذي يظهر أنه الراجح: أن وفاته كانت سنة أربع وتسعين، وهو اختيار شيخ الإسلام بن كثير (5) ورجحه ابن سعد في طبقاته، وقال: قال محمد بن عمر: وكان يقال لهذه السنة: سنة الفقهاء لكثرة من مات منهم فيها (6).
وكانت وفاته ليلة الثلاثاء الرابع عشر من ربيع الأول قاله يحيى بن عبدالله بن حسن (7)، ومات – رحمه الله – وهو صائم، وجعلوا يقولون له: أفطر، فلم يفطر، (8). ودفن يوم الجمعة (9).
وتوفي عروة ودفن في قرية له بمجاج بقرب المدينة يقال لها: فرع – بضم الفاء وسكون الراء – وهي من ناحية الربذة، و تبعد عن المدينة أربع ليال، وهي ذات نخيل ومياه (10).
وقال هشام بن عروة: أوصاني أبي ألا تذروا علي حنوطاً (11).
(1) مشاهير علماء الأمصار 1/ 64، طبقات الحفاظ 1/ 62، الثقات 5/ 195، الأنساب 1/ 140، طبقات الفقهاء 1/ 41، البداية والنهاية 9/ 104.
(2) البداية والنهاية 9/ 104، الثقات 5/ 195، الأنساب 1/ 140، طبقات الفقهاء 1/ 41.
(3) الثقات 5/ 140، البداية والنهاية 9/ 104، طبقات الحفاظ 1/ 30، الأنساب 1/ 140، طبقات الفقهاء 1/ 46.
(4) السير 4/ 434.
(5) البداية والنهاية 9/ 104.
(6) الطبقات الكبرى 5/ 181.
(7) العبر في خبر من غبر 111.
(8) السير 4/ 431.
(9) الطبقات الكبرى 5/ 181. .
(10) وفيات الأعيان 3/ 258، الطبقات الكبرى 5/ 181، صفة الصفوة 2/ 63، المنتظم 6/ 233، شذرات الذهب 1/ 103.
(11) الطبقات 5/ 181.