تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الركعات والسجدات، وهذا كله للذة تجدها نفوسهم في حال الصلاة.

والمنقولة أخبارهم في الصلاة والإكثار منها، عامتهم من أهل العلم والفقه والحديث، وليسوا من عوام المسلمين الذين لم يعرفوا بعلم وفقه، ومن هذا نعرف أن سلوك الإكثار من التعبد جادة مطروقة عند السابقين من سلف هذه الأمة وليس أمرا محدثاً يلصق بطائفة مرادة.

اسأل الله - تعالى - أن يؤتي نفوسنا تقواها، وأن يزكيها إنه خير من زكاها، إنه وليها ومولاها، اللهم إنا نعوذ بك من قلب لا يخشع، ومن عين لا تدمع، ومن نفسٍ لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها.

اللهم صل على محمد وآل محمد، كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

عبد الله بن سليمان العتيق

شوال 1424 هـ

الرياض: 11527 ص. ب- 68298

عرس الموحدين · الصفحة ٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عرس الموحدينص ٤٢