تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثاني

في ذكر أنواعها

لما كانت الصلاة أنسا لقلوب الصالحين، وربيعاً وروحا لنفوسهم، بل لما كانت خير قربة إلى الله - تعالى -، وأفضل عمل يتقرب به العب لربه الكبير المتعال، شرع الله - تعالى - لعباده أنواعاً من الصلوات يأتون بها في يومهم أو أسبوعهم أو شهرهم أو عامهم.

والصلاة نوعان:

الأول: فرض واجب، وهذا فيه صلاتان:

الأولي: الصلوات الخمس، وهي: الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر.

الثانية: صلاة الجمعة، وهي ركعتان، وأحكامها مقررة في محله.

الثاني: نفل وسنة، وهو أقسام عدة:

الأول: ما يفعل في اليوم والليلة، وهي:

أ- الوتر، وفيه ثلاث مسائل:

الأولى: أنه سنة مؤكدة.

الثانية: في عدد الوتر:

1) أقله واحدة، لقوله - صلى الله عليه وسلم-:

عرس الموحدين · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عرس الموحدينص ٢٩