تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

303 - قال ابن مسعود رضي الله عنه: إذا اختلفت القلوب والأهواء، وألبستم شيعاً، وذاق بعضكم بأس بعض فيأمر الإنسان حينئذ نفسه، فهو حينئذ تأويل هذه الآية، يعني قوله تعالى: (عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم) (ص: 340)

304 - قال ابن عمر رضي الله عنهما: هذه الآية لأقوام يجيئون من بعدنا إن قالوا لم يقبل منهم (ص: 340)

305 - قيل لابن مسعود رضي الله عنه: إن فلاناً تقطر لحيته خمراً، فقال: نهانا الله عن التجسس (ص: 341)

306 - قال بعض السلف: وددت أن الخلق كلهم أطاعوا الله وأن لحمي قرض بالمقاريض (ص: 342)

307 - كان عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز يقول لأبيه: وددت أني غلت بي وبك القدور في الله تعالى (ص: 342)

308 - قال سفيان الثوري رحمه الله: لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر إلا من كان فيه ثلاث خصال: رفيق بما يأمر رفيق بما ينهى، عدل بما يأمر عدل بما ينهى، عالم بما يأمر عالم بما ينهى (ص: 342)

309 - قال أحمد رحمه الله: الناس محتاجون إلى مداراة ورفق في الأمر بالمعروف بلا غلظة إلا رجل معلن بالفسق فلا حرمة له (ص: 342)

310 - قال أحمد رحمه الله: يأمر بالرفق والخضوع، فإن أسمعوه ما يكره فلا يغضب فيكون يريد أن ينتصر لنفسه (ص: 342)

أقوال السلف من كتاب جامع العلوم والحكم · الصفحة ٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أقوال السلف من كتاب جامع العلوم والحكمص ٧٤