وحكم به هو الله سبحانه وتعالى، ولا يشكّ مسلم في أنّ عيب الله أو نسبة النقص أو الجهل له كفرٌ به وخروج عن ملّة الإسلام». (1)
• الدكتور أيمن الظواهري أمير جماعة الجهاد بمصر
حفظه الله تعالى
قال: «بل في حساب الإسلام وأصول شريعته يُقدّم قتال هؤلاء الحكام المرتدين على غيرهم من الكفار الأصليين لثلاثة أسباب، الأول: أنه قتال دفع متعيّن وهو مقدّم على قتال الطلب لأن هؤلاء الحكام المرتدين عدوٌ تسلط على بلاد المسلمين ... الثاني: أن المرتد أغلظ جرماً من الكافر الأصلي ... الثالث: لأنهم العدو الأقرب ... ». (2)
وقال موضحاً حالات تعيّن الجهاد: «وذلك مثل ما يحدث الآن في بلاد المسلمين، فقد تغلّب على أهلها حكّام كفّار مجرمون، حكموا المسلمين بأحكام اليهود والنصارى، ووالوا أعداء الله تعالى ... فهؤلاء الحكام كفّار بنصّ الكتاب والسنّة وإجماع سلف الأمّة، يجب على كلّ مسلم جهادهم باليد والمال واللسان، كلٌّ بحسب طاقته وقدرته، ولا يؤثّر في ذلك أنّهم يتسمّون بأسماء المسلمين، ويتكلّمون بلسانهم، فلا فرق في إطلاق أحكام الكفر بين من كان من الكفار الأصليين ومن ينتسب زوراً وبهتاناً إلى هذا الدين، بل كما قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله تعالى: فقد استقرّت الشريعة على أنّ عقوبة المرتدّ أشدّ من عقوبة الكافر الأصلي من وجوه عدّة، فهؤلاء الحكام يجب قتالهم وقتلهم، ومن قُتِل من المسلمين في أثناء قتالهم فهو شهيد إن شاء الله تعالى». (3)
وقال أيضاً في معرض حديثه عن نظام مصر: «أن معركتنا مع هذا النظام هي معركة عقائدية يحكمها الشرع الشريف فهذا النظام نظامٌ مرتد عن الشريعة لا يحكم بها» وأضاف «أنه لا يمكن إبرام هدنة مع نظامٍ مرتدٍ كافر يجب القيام عليه وخلعه وهذا بإجماع الفقهاء، والمرتد لا يقبل منه إلاّ التوبة أو القتل». (4)
• المجاهد عبود الزمر حفظه الله تعالى
وفك أسره من سجون الطواغيت في مصر. قال أن: «كلّ من اختار شرعاً غير شرع الله تعالى وتصوّر أنه أفضل منه أو يساويه كان كافراً بما أنزل على محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -، فسواء كان المنهج الذي يختاره هو الشيوعية أو الليبرالية أو أية فكرة أرضية تخالف الإسلام في قليلٍ أو كثيرٍ فكل هذه الأفكار جاهلية قال تعالى: {أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسنُ من
(1) الحدود الشرعيّة وكيف نطبّقها، صـ21، المطبعة السلفيّة بالقاهرة.
(2) أنظر كتابه "شفاء صدور المؤمنين" (وهي رسالة عن بعض معاني الجهاد في عملية إسلام آباد)، إصدار رقم (11) من إصدارات المجاهدين بمصر، صـ 23 - 25.
(3) معالم الجهاد، العدد 1، ص27.
(4) نشر هذا القول في أغلب الصحف تحت عنوان: زعيم "تنظيم الجهاد" يرفض الهدنة، وذلك في شهر أيلول/سبتمبر 1997 مـ.