لكن له في قاله أسوة … إلى الحسين بن علي الجواد
مذ أودعوه الرمس لو انصفوا … ما كان إلا في صميم الفؤاد
فالله يأجره على ما جرى … من قتله بالعفو يوم المعاد (١)
ولما مات السلطان محمد بن قايتباي رثاه بهذه الأبيات:
يا قبر لا تظلم عليه فطالما … جلي بطلعته دجى الإظلام
عجبا لقبر قد حواه كيف لا … يحكى السماء وفيه بدر تمام (٢)
(١) بحر السريع.
(٢) بحر الكامل.
عقود الجمان في وقائع الأزمان · الصفحة ٣٢