تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا تفكرت ظهرت لك الفائدة وعاد عليك النظر بأحسن عائدة وتبين لك أن الذي طلبه منهم توحيد الإلهية وإفراد الله بها وأن الذي ينهاهم عنه هو الشرك بالله فى العبادة من الذبح والاعتقاد والعكوف ونحوها وأنهم مشركون بذلك يعاديهم ويحاديهم فيه من نظر إلى بقية المعاصي الكبائر والصغائر، وأن أصحابه هم الموحدون بترك ذلك وصرفه لله دون غيره يواليهم عليه ويدعوهم إليه من غير نظر إلى غيره من الطاعات الواجبات، والمندوبات، وبهذا التقرير يحصل التأثير وتنقشع ظلمة الجهل بهذا التنوير: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ، قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ).

عقيدة الموحدين والرد على الضلال والمبتدعين · الصفحة ١٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الموحدين والرد على الضلال والمبتدعينص ١٩١