تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

افترت الأحباش على الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان، وأطالوا عليه لسانهم عندما وصفوه بالباغي، ولم يتأدبوا بأدب السلف الصالح، وخاضوا فيما شجر بين الصحابة، حتى أنهم تجرءوا على أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- بوصفها بالوقوع في المعصية.

افترت الأحباش على كثير من العلماء الكرام أمثال: شيخ الإسلام ابن تيمية، والإمام محمد بن عبد الوهاب، والأستاذ الشهيد سيد قطب، والشيخ أبي الأعلى المودودي، والشيخ الألباني، والدكتور يوسف القرضاوي، بحيث كفّروهم، ووصفوهم بالزنادقة والجهال، والزائغين، وبالسخفاء، وبالإرهابيين، وبالمتطرفين وغير ذلك من الألفاظ البشعة، التي ليس من الأدب وصف عوام الناس بها، ويعتبر ذلك من الفجور بالخصومة، فكيف يكون ذلك في حق العلماء العاملين.

تدعو هذه الفرقة إلى الاعتزاز بالقومية العربية أكثر من الاعتزاز بالانتساب إلى الدين الإسلامي.

ومما سبق بيانه يظهر بدون أي ريب أن الأحباش ضلوا عن منهج السلف الصالح، وذلك بارتكابهم الكثير من المحظورات الاعتقادية، والتي تم بيانها بين طيات البحث.

التوصيات:

إن كان لا بد من توصيات أوصي بها في نهاية هذا البحث، فأوصي بما يلي:

الرجوع إلى الكتاب والسنة كمصدر أساسي في استقاء العقيدة الصحيحة، وعدم اعتماد المناهج الكلامية كطريقة في بناء العقيدة لدى الفرد المسلم.

السكوت عما شجر بين الصحابة الكرام -رضي الله عنهم-، وعدم البحث عن زلات العلماء -إن وجدت- لأنهم الستر الواقي لهذا الدين الحنيف.

دراسة الجانب الفقهي لدى الأحباش، ومناقشتهم في الأقوال الشاذة التي يعتمدون عليها في فتاويهم، وذلك من خلال دراسة علمية من قِبل أحد طلبة كلية الشريعة.

والله من وراء القصد، وهو حسبنا ونعم الوكيل،

وصلى الله على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، وعلى آله وصحبه أجمعين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

الفهارس

...

... أولاً ... : ... فهرس الآيات القرآنية.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٥٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٥٦٩