تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن يجهروا بكلمة الحق في وجوه الطغاة والمتألهين، وأن يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر، لا يخافون في الله لومة لائم، ولا سطوة ظالم.

أن يعرفوا عصرهم، وعدوهم، ومعركة وقتهم .. فلا يشغلوا أنفسهم وطلابهم وجمهورهم بمعارك جانبية، أو فرعية، أو تاريخية، غافلين عن معركة الوقت ومعركة المصير.

أن يتخذوا من قاعدة المنار الذهبية شعاراً لهم ودستوراً يتعاملون به فيما بينهم: نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه.

أن يقفوا إلى جانب كل حركة إسلامية سليمة الاتجاه، تعمل على العودة بالإسلام إلى قيادة الحياة من جديد، وصبغ المجتمع بصبغة إسلامية(1).

وبعد هذا العرض السريع لأهم جوانب شخصية الدكتور القرضاوي وأهم المؤثرات في حياته، لا بد من ذكر بعض أوجه النشاط في خدمة الدعوة الإسلامية، فيقدم الدكتور القرضاوي بعض الصور من ذلك النشاط بقوله:

"في المجال الجامعي: حيث أعمل أستاذاً ورئيساً لقسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية في قطر، وذلك بعد أن عملت اثنتي عشرة سنة مديراً لمعهد قطر الديني الثانوي ….

في الميدان الشعبي: عن طريق الخطابة، والوعظ، وإلقاء الدروس بالمساجد.

في المجال الإعلامي: عن طريق البرامج التي أقدمها في الإذاعة والتليفزيون، ومنها برنامج أسبوعي لمدة نصف ساعة في إذاعة قطر للرد على رسائل المواطنين واستفتاءاتهم، ومثله في التليفزيون، وذلك بعد إنشاء الإذاعة والتليفزيون القطريين. هذا عدا برامج توجيهية أخرى أقدمها بين حين وآخر، وبخاصة في شهر رمضان.

المحاضرات التي أُدعى لإلقائها بتكليف من الجامعات والجمعيات والأندية والمؤسسات الثقافية وغيرها في بلاد العرب والإسلام، وأحياناً خارج الوطن الإسلامي.

(1) - انظر: علماء ومفكرون عرفتهم للمجذوب 1/486-489.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٥٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٥٦١