تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما جاء في كتاب الإمام عماد الدين ابن شيخ الحزاميين(1)، في ثنائه على ابن تيمية -رحمه الله- بقوله: "شيخنا الإمام الأمة الهمام، محيي السنة، وقاطع البدعة، ناصر الحديث، مفتي الفرق، الفائق عن الحقائق، وموصلها بالأصول الشرعية للطالب الذائق، الجامع بين الظاهر والباطن، فهو يقضي بالحق ظاهراً وقلبه في العلى قاطن. أنموذج الخلفاء الراشدين، والأئمة المهديين، الذين غابت عن القلوب سيرهم ونسيت الأمة حذوهم وسبلهم، فذكرهم بها الشيخ، فكان في دارس نهجهم سالكاً، ولموات حذوهم محيياً، ولأعنة قواعدهم مالكاً: الشيخ الإمام تقي الدين أبو العباس …"(2)، وفي بداية هذه الشهادات السالفة الذكر من العلماء الأجلاء تبين زيف وفساد طعون الحبشي في شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-.

وأما مستند الأحباش في طعنهم في ابن تيمية -رحمه الله- على قول ما قاله (تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي) في التشنيع على ابن تيمية(3) مردود عليهم بالتالي:

(1) - عماد الدين ابن شيخ الحزاميين: الشيخ الإمام القدوة الزاهد العارف عماد الدين أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الواسطي(أبو العباس)المعروف بابن شيخ الحزاميين،توفي سنة 711هـ،وكان رجلاً صالحاً ورعاً، كبير الشأن، منقطعاً إلى الله، متوفراً على العبادة والسلوك. انظر: العقود الدرية لابن عبد الهادي ص193.

(2) - العقود الدرية لابن عبد الهادي ص195.

(3) - انظر: تفنيد مزاعم المدعى إعداد قسم الأبحاث والدراسات ص47.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٤٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٤٩٩