تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله تعالى: ﴿ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنْ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [يوسف:36]، أي أخبرنا بما يؤول إليه ما أخبرناك إنا رأيناه في منامنا ويرجع إليك أي أنهما رأيا مناما وطلبا تعبيره(1).

قوله تعالى: ﴿ قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ﴾ [يوسف:37]، ويعني بقوله (بتأويله) ما يؤول إليه ويصير ما رأيا في منامهما من الطعام الذي رأيا أنه أتاهما فيه(2).

قوله تعالى: ﴿ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ ﴾ [يوسف:44]، أي وما نحن بما تؤول إليه الأحلام الكافرية بعالمين أو لو كانت رؤيا صحيحة من أخلاط لما كان لنا معرفة بتأويلها وهو تعبيرها(3).

قوله تعالى: ﴿ وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَاِدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِي ﴾ [يوسف:45]،

أي أخبركم بتأويله (فَأَرْسِلُونِي) فأطلقوني أمضي لأتيكم بتأويله من عند العلم به(4) أي أخبركم بتفسير هذه الرؤيا من عند يوسف عليه السلام .

قوله تعالى: ﴿ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَاي مِنْ قَبْلُ ﴾ [يوسف:100]، يقول ما آلت إليه رؤياي التي كنت رأيتها(5).

(1) - انظر: جامع البيان للطبري12/148، تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/479، زاد المسير لابن الجوزي 4/171.

(2) - انظر: جامع البيان للطبري 12/134، تفسير القرآن العظيم لابن كثير2/492، زاد المسير لابن الجوزي 4/176.

(3) - انظر:جامع البيان للطبري12/134،تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/492، زاد المسير لابن الجوزي 4/176.

(4) - جامع البيان للطبري 12/135.

(5) - تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/492، انظر: المحرر الوجيز لابن عطية 9/379.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٣٥