تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما عن صفة هذه الأرض التي يحشر عليها العباد يوم القيامة فقد جاء عن سهل بن سعد قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرصة النقي)(1)، وجاء في فتح الباري في بيان معنى (عفراء):من العفر أي بياض ليس بناصع أو يميل إلى الحمرة قليلاً أو خالصة البياض؛ أما المقصود (بالنقي) بفتح النون وكسر القاف، أي الدقيق النقي من النسق والنخال(2)، ولقد ذكر ابن مسعود قوله في وصف أرض المحشر: "تبدل الأرض أرضاً كأنها الفضة لم يسفك عليها دم حرام، ولم يعمل عليها خطيئة"(3).

(1) - صحيح البخاري، كتاب الرقاق، باب يقبض الله الأرض، ح6521، 7/248، صحيح مسلم، كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب في البعث والنشور، وصفة الأرض يوم القيامة، ح2790، 4/2150.

(2) - فتح الباري لابن حجر 11/375.

(3) - المصدر السابق 11/375، قال ابن حجر: رجاله رجال الصحيح وهو موقوف، انظر: جامع البيان للطبري 130/164.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٣٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٣٤٧