تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"ومنهم من يكون محبوساً على باب الجنة كما في الحديث الآخر: (رأيت صاحبكم محبوساً على باب الجنة)(1)"(2).

"ومنهم من يكون محبوساً في قبره، كحديث صاحب الشملة(3) التي غلها، ثم استشهد، فقال الناس: هنيئاً له الجنة، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (والذي نفسي بيده إن الشملة التي غلها لتشتعل عليه ناراً في قبره)(4)"(5).

"ومنهم من يكون محبوساً في الأرض لم تعل روحه إلى الملأ الأعلى، فإنها كانت روحاً سفلية أرضية، فإن الأنفس الأرضية لا تجامع الأنفس السماوية"(6)، وفي موضع آخر يبين ابن القيم: أن أرواح الكفار في سجين في الأرض السابعة وينسب هذا القول إلى جماعة من السلف والخلف(7).

(1) -مسند الإمام أحمد 5/11(بنحوه)،قال الألباني في تعليقه على شرح الطحاوية ص403 عن الحديث:صحيح.

(2) - الروح لابن القيم ص154، انظر: شرح الطحاوية لابن أبي العز ص403، لوامع الأنوار البهية للسفاريني 2/55.

(3) - الشملة: كساء يُشتمل به، وجمعها شِمال، انظر: تهذيب اللغة للأزهري 11/371.

(4) - صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب غزوة خيبر، ح4234، 5/95-96 (بنحوه)، وأيضاً: كتاب الإيمان والنذور، باب النذر فيما لا يملك وفي معصية، ح6707، 7/298 (بنحوه)، صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب غلط تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون 1/107 (بنحوه).

(5) - الروح لابن القيم ص154، انظر: شرح الطحاوية لابن أبي العز ص403، لوامع الأنوار البهية للسفاريني 2/55.

(6) - الروح لابن القيم ص154-155، انظر: شرح الطحاوية لابن أبي العز ص403، لوامع الأنوار البهية للسفاريني 2/55.

(7) - انظر: الروح لابن القيم ص144.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٣٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٣٤٢