الله عليه وسلم- خاصة وهي الدعوة التي كان نبينا -صلى الله عليه وسلم- يقول: "أنا دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى"(1))(2)، ويقول ابن كثير في تفسير الآية السابقة: "يقول تعالى إخباراً عن تمام دعوة إبراهيم لأهل الحرم أن يبعث الله فيهم رسولاً منهم أي من ذرية إبراهيم وقد وافقت هذه الدعوى المستجابة قدر الله السابق في تعيين محمد -صلوات الله وسلامه عليه- رسولاً في الأميين إليهم وإلى سائر الأعجميين من الأنس والجن"(3).
(1) - صحيح البخاري، كتاب المناقب، باب ما جاء في أسماء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقول الله عز وجل (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار) الفتح29، وقوله (من بعدي اسمه أحمد) الصف6، ح3532، 4/196، مسند الإمام أحمد 4/128، 5/262.
(2) - جامع البيان للطبري 1/435.
(3) - تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/184.