تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل الثاني في ما جاء من الآثار الدالة على خروج الدجال وما يكون في ضمن ذلك من قحط وفتن وأوجال

عن أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب، قال: إنما سمي الدجال دجالًا لتمويهه. تقول: دخلت السيف، إذا موهته، ودجلت البعير: إذا طليته بالقطران.

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: " ما من نبي إلا أنذر أمته الدجال الأعور الكذاب، ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر ".

أخرجه الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بالبخاري، في

عقد الدرر في أخبار المنتظر · الصفحة ٣٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقد الدرر في أخبار المنتظرص ٣٢٣