وقالوا في تفسير قوله الله تعالى: ((وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)) [تحريم:11] (هذا مثلٌ ضربه الله لرُقية بنت رسول الله التي تزوجها عثمان بن عفان، قال: ((وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)) يعني من الثالث: عثمان)([463]).
وفسّروا قوله تعالى: ((أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ)) [البلد:5] يعني عثمان رضي الله عنه في قتله ابنة النبي صلى الله عليه وآله([464])، وقالوا: بأنّ المقتولة هي رقية رضي الله عنها([465])؛ ولأن عاقبة الكذب الفضيحة فقالوا في رواية أخرى بأنّ المقتولة هي أم كلثوم([466]).
وافتروا: بأنه رضي الله عنه كسّر أضلاعها([467])، وأنه ضربها حتى ماتت رضي الله تعالى عنهما([468]).
س106: لو بيّنت لنا عقيدة شيوخ الشيعة في الخلفاء الثلاثة رضي الله عنهم باختصار؟
ج: يعتقد شيوخهم: أنّ في قعر جهنم جُبّاً تتأذى النار من حرِّّه، إذا فُتح استعرت جهنم، هو منْزل الخلفاء الثلاثة رضي الله عنهم([469]).
وقال علاّمتهم المجلسي: (ومن ضروريات دين الإمامية: البراءة من أبي بكر وعمر، وعثمان، ومعاوية)([470])، ومنكر الضروري عندهم كافر! كما تقدّم ذلك مراراً.
وأنّ من لم يبرأ من أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فهو عدوّ وإن أحبَّ علياً رضي الله عنه([471])، وعلى وجوب لعنهم رضي الله عنهم دبر كل صلاة([472])..وأنّ من تبرأ منهم رضي الله عنهم في ليلة فمات في ليلته دخل الجنة([473]).