تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قاصمة ظهور شيوخ الشيعة: هذا هو فعل علي رضي الله عنه ومبايعته لأمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه.

فماذا حكم شيوخ الشيعة على من بايع عثمان رضي الله عنه؟

حكموا عليه: (بالكفر)!!([456]). نسأل الله العافية.

ضَرْبُ علي رضي الله عنه ابنيه الحسن والحسين على عدم نصرتهما لعثمان رضي الله عنه:

قال مؤرخهم المسعودي: (.. ودخل علي عليه السلام الدار وهو كالواله الحزين، وقال لابنيه: كيف قُتل أمير المؤمنين وأنتما على الباب، ولَطَمَ الحسن، وضرب صدر الحسين وشتم محمد بن طلحة، ولعن عبد الله بن الزبير)([457]).

س105: هل اتبع شيوخ الشيعة أئمتهم في عقيدتهم في عثمان بن عفان رضي الله عنه؟

ج: لا!! بل أعلنوا التكفير والتفسيق واللعن لعثمان رضي الله عنه، ومما يعتقدونه فيه رضي الله عنه: أنه ما كان لعثمان رضي الله عنه اسم على أفواه الناس إلا الكافر، وكان رضي الله عنه ممّن يُلعب به، وكان رضي الله عنه مُخنّثاً([458]).

وقال شيخهم المجلسي: (إنّ عثمان حذف من القرآن ثلاثة أشياء: مناقب أمير المؤمنين علي عليه السلام، وأهل البيت ع، وذمّ قريش والخلفاء الثلاثة، مثل آية: يا ليتني لم اتخذ أبا بكر خليلاً)([459]).

وأنّ عثمان رضي الله عنه: (ضرب عبد الله بن مسعود ليطلب منه مصحفه حتى يُغيّره ويبدله، مثلما اصطنع لنفسه، حتى لا يبقى قرآنٌ محفوظ صحيح)([460]).

ويعتقدون أنّ عثمان رضي الله عنه (كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله ممّن أظهر الإسلام وأبطنَ الكفر)([461]).

ويعتقدون: (أن من لم يجد في قلبه عداوة لعثمان، ولم يستحلّ عرضه، ولم يعتقد كفره، فهو عدوّ لله ورسوله، كافرٌ بما أنزل الله)([462]).

عقائد الشيعة الإثني عشرية سؤال وجواب · الصفحة ٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقائد الشيعة الإثني عشرية سؤال وجوابص ٨٩