101]) المرجع السابق (2/631).
([102]) المرجع السابق (1/437).
([103]) تفسير الصافي، المقدمة السادسة.
([104]) الكافي (2/242،134)
([105]) مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول للمجلسي (2/536).
([106]) شرح جامع على الكافي (11/76).
([107]) مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول للمجلسي (2/536).
([108]) الوافي المجلد الثاني (1/274).
([109]) الكافي (2/134).
([110]) المازندراني شرح جامع (11/76).
([111]) الغدير (3/94-95)، ومن المضحك المبكي: أنّ هذا النجفي صدّر الجزء السابع من كتابه هذا بتقريظ النصراني (بولس سلامة) فكتب له النصراني بعد ذلك يقول: (وقد شرّفتموني بإدراج رسالتي في المقدّمة، وقد =اطلعت على هذا السفر النفيس، فحسبتُ أنّ لآلئ البحار قد اجتمعت في غديركم، وقد لفتَ نظري على الأخص ما ذكرتموه بشأن الخليفة الثاني، فلله درّكم، ما أقوى حجتكم) الغدير (ج7/ح). وقد ابتهجَ المغفْلُ بثناء هذا النصراني، فبادله الثناء، وقال عن رسالة النصراني تلك: (أتانا من بحاثة المسيحيين القاضي الحر، والشاعر النبي، الأستاذ/ بولس سلامة.. الخالد الذكر، فشكراً له ثم شكراً) الغدير (ج7/ح).
([112]) أصل الشيعة لمحمد آل كاشف الغطاء، (ص:63ـ64).
([113]) الميزان في تفسير القرآن لمحمد حسن الطبطبائي (12/108)، مؤسسة الأعلمي بببروت سنة (1391هـ).
([114]) أي: العدد الزائد عما في القرآن.
([115]) الكاشاني، الوافي المجلد الثاني (1/274).
([116]) البيان للخوئي، (ص:210).
([117]) انظر: أغابزرك الطهراني في الذريعة إلى تصانيف الشيعة (3/313-314).
([118]) الإسلام على ضوء التشيع لحسين الخراساني، (ص:204).
([119]) البيان، (ص:226).
([120]) المرجع السابق، (ص:222).
([121])المرجع السابق، (ص:229).
([122]) البيان، (ص:229).
([123]) انظر مثلاً: شرح نهج البلاغة (20/187)، لابن أبي الحديد المعتزلي المتوفى سنة (656هـ).
([