79]) صاحب كتاب الكافي، والذي هو عندهم مثل صحيح البخاري عندنا، بل أعلى درجة؛ لأنهم يعتقدون أن الإمام جعفر بن محمد قال: (إن الكافي عُرض على القائم عليه السلام فاستحسنه، وقال: كاف لشيعتنا) مقدمة الكافي، (ص:25)، والذريعة إلى تصانيف الشيعة (17/245)، ووسائل الشيعة (20/71)، ومستدرك الوسائل (3/432)، وغيرها كثير.
([80]) الكافي (2/634).
([81]) انظر مثلاً: (1/13، 168-169،206)، وكذا تفسير فرات، انظر مثلاً: (ص:85،18)، ومقدمة تفسير البرهان، (ص:37)، وبحار الأنوار (29/30)، (89/55)، وتفسير العياشي (1/13).
([82]) انظر مثلاً: (ص:218).
([83]) بصائر الدرجات الكبرى، (ص:413).
([84]) انظر: الكافي (2/634).
([85]) أوائل المقالات في المذاهب المختارات، (ص:80،54،46،13) لشيخهم المفيد.
([86]) مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار، (ص:36)، لأبي الحسن العاملي.
([87]) حياة القلوب للمجلسي (2/541).
([88]) تفسير البرهان، المقدمة، (ص:36-39).
([89]) فصل الخطاب، (ص:125)، لحسين النوري الطبرسي، المتوفى سنة (1320هـ).
([90]) الأنوار النعمانية للجزائري (2/357).
([91]) البيان في تفسير القرآن (1/136).
([92]) مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار لعبد الله شبر، (ص:295).
([93]) نهج البلاغة، الخطبة رقم (213)، وهذا الكتاب عبارة عن مجموعة من الكلمات والخطب المزعومة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، جمعها المدعو/ محمد بن الحسين الموسوي، المتوفى سنة (406هـ).
([94]) فصل الخِطاب للنوري، (ص:180)، تذكرة الأئمة لمحمد باقر المجلسي، (ص:9ـ10).
([95]) الكافي (1/417).
([96]) المرجع السابق (1/424).
([97]) المرجع السابق (1/414).
([98]) فصل الخطاب، (ص:116)، وانظر: مصباح المتهجد للطوسي الورقة (122)، والبرهان (1/279،277،22)، والصافي (1/113،254)، وبحار الأنوار (7/377) (19/30)،(21/95)، (93/26-28).
([99]) الكافي (1/16).
([100]) الكافي (1/421).
([