تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- يقول المستشرق الألمانى تيودر نولدكه (1836 – 1920): " نزل القرآن على محمد نبى المسلمين بل نبى العالم. جاء بدين إلى العالم عظيم، وبشريعة كلها آداب وتعاليم، وحرى بنا أن ننصف محمداً فى الحديث عنه لأننا لم نقرأ عنه إلا كل صفات الكمال فكان جديراً بالاحترام " (1)

- يقول الكاتب الروسى ليون تولستوى: " إن محمداً نبى الإسلام الذى آمن به الآن أكثر من مئتى مليون نفس، قد قام بعمل جليل، فإنه هدى الوثنيين الذين قضوا حياتهم بالحروب الأهلية وسفك الدماء، وتقديم الضحايا البشرية إلى معرفة الإله الواحد، وأنار أبصارهم بنور الإيمان، وأعلن أن جميع الناس متساوون أمام الله سبحانه، والحق الذى لا مراء فيه أن محمداً قام بعمل عظيم وانقلاب كبير فى العالم " (2)

- يقول المستشرق الانجليزى السيروليم موير: " وباختصار – فإنه مهما ندرس حياة النبى محمد (- صلى الله عليه وسلم -) نجدها على الدوام عبارة عن كتلة فضائل مجسمة مع نقاء سريرة وخلق عظيم، وستبقى تلك الفضائل عديمة النظير على الإطلاق فى جميع الأزمات: فى الماضى، وفى الحاضر، والمستقبل " (3)

- عصمة الرسول (- صلى الله عليه وسلم -):

- يقول المستشرق الألمانى كارل هينرش بيكر (1876 – 1937): " لقد أخطأ من قال إن نبى العرب دجال أو ساحر لأنه لم يفهم مبدأه السامى: إن محمداً جدير بالتقدير، ومبدؤه حرى بالإتباع، وليس لنا أن نحكم قبل أن نعلم، وإن محمداً خير رجل جاء إلى العالم بدين الهدى والكمال، كما أننا لا نرى أن الديانة الإسلامية بعيدة عن الديانة المسيحية .. " (4)

- أما المستشرق الروسى جان ميكائيليس (1717 – 1791) يقول فى كتابه " العرب فى آسيا ": " لم يكن محمداً نبى العرب المشعوذ ولا الساحر، كما اتهمه السفهاء فى عهده، وإنما كان رجلاً ذا حنكة وإدارة وبطولة وقيادة وأخلاق وعقيدة، فلقد دعا لدينه بكل صفات الكمال، وأتى للعرب بما رفع شأنهم، ولم نعرف عن دينه إلا ما يتلاءم مع العصور مهما تطورت " (5)

- أما المستشرق الألمانى دى تريس فردروك (1821 – 1903) قال: " إنا لو أنصفنا الإسلام لاتبعنا ما عنده من تعاليم وأحكام، لأن الكثير منها ليس فى غيره، وقد زاده محمد نمواً وعظمه بحسن عنايته وعظيم إرادته، ويظهر من محمد أن دعوته لهذا الدين لم تكن إلا عن سبب سماوى. إنا نقول هذا لو أنصفناه فيما دعا إليه ونادى به، إن من اتهم محمداً بالكذب فليتهم نفسه بالوهن والبلادة وعدم الوقوف على ما صدع به من حقائق " (6)

(1) تاريخ القرآن، ليتورد نولدكة ص 83.

(2) ليون تولستوى: الإنسان والحياة (نقلاً عن كتاب محمد عند العلماء الغرب ص 123).

(3) وليم موير: حياة محمد (نقلاً عن محمد (- صلى الله عليه وسلم -) فى الدراسات الاستشراقية المنصفة لمحمد الشيبانى ص 156)

(4) كارل هينرش بيكر: الشرقيون (نقلاً عن المصدر السابق).

(5) جان ميكائيليس: العرب فى آسيا.

(6) دى تريس فردروك: مقولات أرسطاطاليس ص 56.

أنصر نبيك صلى الله عليه وسلم · الصفحة ٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أنصر نبيك صلى الله عليه وسلمص ٥١