لباقيه، قالت: أخبرنا به النجم عبد الرحيم بن عبد الوهاب بن عبد الكريم بن الحسين بن رزين، الحموي الأصل، ثم المصري، وصلاح الدين أبو علي محمد بن محمد بن علي الزفتاوي، ثم الجيزي، سماعًا عليهما في سنة ست وثمانين وسبعمائة، وعفيف الدين أبو محمد عبد الله بن محمد بن محمد بن سليمان، النشاوري الأصل، المكي، إجازة إن لم يكن سماعًا؛ قال الأولان: أخبرنا به أبو العباس الحجار، ووزيرة، سماعًا عليهما. قال الزفتاوي: سوى من «باب كفران العشير» في «كتاب النكاح»، إلى «باب غيرة النساء ووجدهن»، فيه أيضًا. وهو فؤت يسير، قدر خمس (١) أوراق، يشتمل على عشرين بابًا، فإجازة منهما، بسندهما السابق.
وقال عفيف الدين: أخبرنا به العلامة إمام المقام رضي الدين أبو أحمد إبراهيم بن محمد بن أبي بكر الطبري، سماعًا عليه، وهو آخر من حدَّث عنه بالسماع، أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن أبي حرمي، سماعًا عليه، سوى من قوله: ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا﴾، إلى قوله: «باب مبعث النبي ﷺ»، فإجازة منه، أخبرنا أبو الحسن علي بن حميد بن عمار الطرابلسي، أخبرنا أبو مكتوم عيسى ابن الحافظ أبي ذر عبد بن أحمد بن محمد الهروي، أخبرنا أبي، أخبرنا المشايخ الثلاثة: أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المستملي، وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي، وأبو الهيثم محمد بن مكي الكُشْمِيْهَنِي، قالوا: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربري، أخبرنا البخاري، سماعًا عليه مرتين مرة ببخارى، ومرة بفربر. وهو آخر من حدث «بصحيح البخاري» عنه. قال الفِرَبْرِي: سمع «جامع البخاري» منه تسعون ألفًا، لم يبق منهم أحد غيري فيما أعلم.
(١) في الأصل (خمسة)، والصواب ما أثبت.