عبد الرحمن بن رشيق، سماعًا عليهم سوى من «باب المسافر إذا جَدَّ به السير»، إلى آخر كتاب الحج، ومن «باب ما يجوز من الشروط في المكاتب» إلى «باب الشروط في الكتابة»، ومن «باب غزو المرأة في البحر» إلى «باب دعاء النبي ﷺ إلى الإسلام»، في «كتاب الجهاد»؛ فإجازة لهذه الأفوات الثلاثة، وهي قدر يسير منهم (١). ومن الحافظ رشيد الدين يحيى بن علي العطار بجميعه، قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري، وأبو عبد الله [محمد ابن حمد بن حامد الأرتاحي. قال الأول: أنبأنا أبو عبد الله] (٢) بن هلال بن بركات السعيدي النحوي سماعًا، وأبو صادق مرشد بن يحيى المديني، إجازة إن لم يكن سماعًا. وقال الأرتاحي: أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الموصلي إجازة. قالوا جميعًا: أخبرتنا أم الكرام كريمة بنت أحمد بن محمد ابن حاتم المروزية قراءة عليها ونحن نسمع، قالت: أخبرنا الكُشْمِيْهَني، أخبرنا الفربري، أخبرنا البخاري.
(ح) وأخبرني به والدي رحمه الله سماعًا عليه لبعضه، وإجازة لسائره؛ فقد كنت أجلس عنده وأنا صغير وهو يُقرأ عليه في بيته وفي بيت أمير المؤمنين المستكفي بالله، قال: أخبرنا به أبو الفتح ابن العلامة زين الدين أبي بكر بن الحسين، أخبرنا الحافظ بهاء الدين عبد الله بن خليل العثماني إذنًا، أخبرنا الإمام رضي الدين الطبري سماعًا.
٢ - (ح) وأخبرتني به بعلوّ درجة الشيخة المسندة الصالحة الكاتبة أم هانئ بنت نور الدين أبي الحسن علي الهوريني، سماعًا عليها «للثلاثيات»، وإجازةً
(١) في المعجم المفهرس ص ٢٦: «وبقي نزر يسير بإجازة منهم لها».
(٢) ما بين حاصرتين زيادة من المعجم المفهرس.