تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن سعد وابن عساكر: هي أقرب العواتك إليه صلى الله عليه وسلم، وقال ابن حبان البستي هي الثانية من العواتك.

وذكرها ابن حبيب في المنجيات من النساء قال: ولدت هاشماً وعبد شمس والمطلب بني عبد مناف ولم يكن لهم أنداد من العرب في دهرهم، كما ذكرها في النسوة اللواتي كانت أحدهن إذا أصبحت عند زوجها كان أمرها إليها إن شاءت أقامت وإن شاءت تركته وذلك لشرفهن وقدرهن، وهذا الذي ذكره ابن حبيب يدل على شرفها وفضلها كما يدل على شرف وفضل من اختارته زوجاً ولم تتركه أو ترغب عنه.

وقول الخرشي: (المطلب وهاشم شقيقان وأمهما من بني مخزوم) (1)، غير صحيح.

قال ابن حبيب في النمق: وأخوه لأمه: الحارث بن حنش من بني سليم. (2) وقال ابن الكلبي في الجمهرة: كان ابن داب يزعم أن رئاب بن حبش بن عامر بن رفاعة ابن الحارث بن بهثة بن سليم؛ أخو هاشم بن عبد مناف لأمه؛ ولم أسمع غيره قال هذا. (3)

(1) شرح الخرشي على مختصر خليل ابن اسحاق في الفقه المالكي (2/ 214).

(2) المنمق (ص /43).

(3) 504) وانظر عاتكة بنت هلال في الجمهرة أيضاً (ص /360).

_أنساب_أمهات_النبي_صلى_الله_عليه_وآله_وسلم · الصفحة ٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_أنساب_أمهات_النبي_صلى_الله_عليه_وآله_وسلمص ٧٠