القول الثاني: زعم ابن دريد في الاشتقاق أن أمه تدعى؛ بلهاء بنت يعرب بن قحطان (1)، وقال الحافظ ابن حبان في السيرة النبوية؛ بلها بنت ماعز بن قحطان (2).
أمه من قبل جده رسول الله إسماعيل بن رسول الله إبراهيم عليهما الصلاة والسلام
أم إسماعيل هي: هاجر القبطية، ويقال فيها أيضاً آجر، كلٌ يقال , وكلٌ واردٌ , وكلٌ صحيح مذكرو في الصحيحين، بالهاء وبالهمزة بدل الهاء، قال الحافظ: وهي كذلك في رواية الأعرج (أي بالهمز) والجيم مفتوحة على كل حالٍ وهي اسم سرياني (3).
كان من أهل مَنَف والمُلك فيهم.
قال السهيلي: وكانت هاجر قبل ذلك الملك؛ بنت ملك من ملوك القبط بمصر، ذكره الطبري من حديث سيف بن عمر أو غيره، أن عمرو بن العاص حين حاصر مصر قال لأهلها: إن نبينا صلى الله عليه وسلم قد وعدنا بفتحها وقد أمرنا أن نستوصي بأهلها خيراً، فإن لهم نسباً وصهراً، فقالوا له: هذا نسب لايحفظ حقه إلا نبي لأنه نسب بعيد، وصدق، كانت أمكم امرأة لملك من ملوكنا فحاربَنَا أهل عين شمس فكانت لهم علينا الدولة، فقتلوا الملك واحتملوها (4).
(1) 43).
(2) 49).
(3) 6/ 394).
(4) 1/ 90 - 91) وانظر النجوم الزاهرة (1/ 23).انظر العقد الثمين في التاريخ المصري القديم (ص /75).